عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
311
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و در آيت تقديم و تأخير است ، تقديره ما ننسخ من آية نأت بخير منها او مثلها ميگويد هر چه منسوخ كنيم از آيتى و برگيريم بجاى آن ديگرى آريم از آن بهتر يعنى از آن سهلتر و آسانتر و مزد آن بيشتر ، چنانك عدّت زن شوى مرده از يك سال با چهار ماه و ده روز آورد . يكى را از غازيان در جنگ دشمن با ده كس مصابرت فرمود پس تخفيف كرد با دو كس مصابرت فرمود ، « أَوْ مِثْلِها » يا ديگرى آريم هم چنان در مصلحت و منفعت و مثوبت ، چنانك تحويل قبله با كعبه و مانند آن ، آن گه گفت أَوْ نُنْسِها - يا خود فروگذاريم و آن را بدل ننهيم يعنى - نأمر المسلمين بتركها من غير آية تنزل ناسخة لها . أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - نميدانى آدمى كه خداوند عز و جل بر همه چيز از آوردن و بردن و امر و نهى و محو و اثبات و تبديل و تغيير قادر است و توانا بر كمال . أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - نميدانى كه پادشاهى آسمان و زمين او راست ، پس هر چه خواهد تواند ، و حكمى كه خواهد راند ، و تغيير و تبديل و نسخ آيات و احكام چنانك خواهد كند ، و كس را به روى اعتراض نه . وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ - و فرمود از خداوند عز و جل شما را هيچ خداوندى نه و يارى نه ، و انما جمع بينهما لانه قد يكون وليّا و لا نصرة معه لضعفه ، و قد يكون نصيرا و لا ولاية له من نسب . جايى ديگر گفت وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا ، وَ كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً - اللَّه بنده را بخداوندى و يارى بس است ، و به كار سازى و كار را نى بسنده ، هر كه ضعيفتر نظر حق بوى تمامتر ، و نواخت حق او را بيشتر ، يحكى ان اللَّه تعالى اوحى الى يعقوب ع و قال له « تدرى لم فرقت بينك و بين يوسف كذا سنة ؟ لانك اشتريت جارية لها ولد ففرّقت بينهما بالبيع ، فما لم يصل ولدها اليها لم اوصل اليك يوسف » بين بهذا ان تلك المملوكة مع عجزها و ضعفها نظر لها الحق